مركز المصطفى ( ص )
282
العقائد الإسلامية
تصلي ركعتين ، وهي التي كانت الزهراء ( عليها السلام ) تصليها ، تقرأ في الأولى الحمد ، وقل هو الله أحد خمسين مرة ، وفي الثانية مثل ذلك ، فإذا سلمت صليت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم ترفع يديك وتقول : اللهم إني أتوجه بهم إليك وأتوسل إليك بحقهم العظيم الذي لا يعلم كنهه سواك وبحق من حقه عندك عظيم ، وبأسمائك الحسنى وكلماتك التامات ، التي أمرتني أن أدعوك بها . وأسألك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم ( عليه السلام ) أن يدعو به الطير فأجابته . وباسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت . وبأحب أسمائك إليك ، وأشرفها عندك ، وأعظمها لديك ، وأسرعها إجابة ، وأنجحها طلبة ، وبما أنت أهله ومستحقه ومستوجبه . . . وأسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم أجمعين من التوراة والإنجيل والقرآن العظيم ، من أولها إلى آخرها ، فإن فيها اسمك الأعظم . وبما فيها من أسمائك العظمى أتقرب إليك . التوسل بغير المعصومين عند السنيين سيرة أئمة المذاهب السنية وسلوك أتباعهم حافلة بالتوسل بمن يعتقدون صلاحه من شيوخ العلم والتصوف . وحتى الحنابلة الذين يدعي ابن تيمية الانتساب إليهم ويشن باسمهم حملة ضد التوسل والاستشفاع ويكفر بهم المسلمين . . يعتقدون بالتوسل ! ! فقد ثبت عن إمامهم أحمد وكبار متقدميهم ومتأخريهم ، أنهم كانوا يزورون القبور ويتوسلون إلى الله تعالى بأصحابها ! ! وقد بنوا على قبر أحمد بن حنبل مسجدا وقبة ! وجعلوه مزارا يصلون عنده ويتمسحون به ويتوسلون به ! !